الشريعة ظاهرا وباطنا وأي اسم إلهي أوجدها)
طلب الجليل من الجليل جلالا *** فأبى الجليل يشاهد الإجلالا
لما رأى عز الإله وجوده *** عبد الإله يصاحب الإدلالا
وقد اطمأن بنفسه متعززا *** متجبرا متكبرا مختالا
أنهى إليه شريعة معصومة *** فأذله سلطانها إذلالا
نادى العبيد بفاقة وبذلة *** يا من تبارك جده وتعالى
[الأسماء الإلهية لسان حال تعطيها الحقائق]
قال الله عز وجل قُلْ لَوْ كانَ في الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ من السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا وقال تعالى وما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا فاعلم إن الأسماء الإلهية لسان حال تعطيها الحقائق فاجعل بالك لما تسمع ولا تتوهم الكثرة ولا الاجتماع الوجودي وإنما أورد