Las Revelaciones de La MecaFUTMAK.COM

Texto fuente árabe

ومن ذلك سر البدء اللطيف وما جاء فيه من التعريف من الباب الرابع إن العالم علامة بدؤه ممن فهو علامة على من ما استتر عين حتى يظهره كون رأينا رسوما ظاهرة وربوعا داثرة قد كانت قبل ذلك عامرة وناهية وأمره فسألناها ما وراءك بإعصام فقالت ما يكون به الاعتصام فقلت ما ثم إلا الله وحبله وما لا يسع أحدا جهله فقال لو لا الكثائف ما علمت اللطائف ولو لا آثارها ما ظهر منارها فمن خبت ناره انهد مناره له حضرة القدس وما ينم به إلا الحس لو لا الحس بشهود الأثر ما عرف للطيف خبر النفس عمياء للقرب المفرط وما تشهده الحواس وهي الصماء عن إدراك الوسواس وهي الخرساء فلا تفصح والعجماء فلا تعقل‏

فتوضح سرى اللطيف من اللطيف فناسبه *** وبدا له منه الخلاف فعاتبه‏

وتوجهت منه عليه حقوقه *** فدعاه للقاضي العليم فطالبه‏

نادى عليه مجرسا هذا جزاء *** من عامل الجنس البعيد وصاحبه‏

ليثوب من سمع الندا فيرعوي *** عنه ويعلم أنه إن جانبه‏

تظفر يداه بكل خير شامل *** فاستعمل الإرسال فيه وكاتبه‏

هو اللطيف في أسمائه الحسنى وبها ظهر الملأ الأعلى والأدنى لما تجاورت تحاورت ولما تكاثرت تسامرت فرأت أنفسها على حقائق ما لها طرائق سماؤها ما لها من فروج ومع هذا فلها نزول وعروج فطلبت أرضا تنبت فيها كل زوج بهيج فقالت المفتاح في النكاح ولا بد من ثلاثة ولي وشاهدي عدل لهذا القضاء الفصل فقال العليم لا بد من بسم الله الرحمن الرحيم فهذا أيها الولي الشاهدان والولي فهذا كان أول تركيب الأدلة وبعد هذا عرضت الشبه المضلة

Biblioteca de fuentes árabes

Secretos de los capítulos de las Futūḥāt

[سر البدء اللطيف وما جاء فيه من التعريف‏]

Todas las obras de consulta · Interfaz árabe