ومن روايتنا ما أنشده ابن قتيبة لبعضهم:
وإني لأدعو الله والأمر ضيّق عليّ فما ينفكّ أن يتفرّجا
وربّ فتى سدّت عليه وجوهه أصاب له في دعوة الله مخرج