انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0187 · الباب 39

الانكسار قيد الرجاء

فإذا فقد الإنسان هذه الحالة في زلته ولم يندم ولا انكسر ولا ذل ولا خاف مقام ربه فليس من أهل هذه الطريقة بل ذلك جليس إبليس بل إبليس أحسن حالا منه لأنه يقول لمن يطيعه في الكفر إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ الله رَبَّ الْعالَمِينَ ونحن إنما نتكلم على زلات أهل الله إذا وقعت منهم قال تعالى ولَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 232 (معرّف الموقع 232)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0187
الباب
39
المجلد / الصفحة
1 / 232

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من ص 232؛ يبدأ «فإذا فقد الإنسان هذه الحالة في زلته ولم يندم ولا» وينتهي «منهم قال تعالى ولَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا».

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 232 (معرّف الموقع 232)، مقطع «الانكسار قيد الرجاء»، مرجع الموقع fm-p0187، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p0187

متابعة القراءة

مختارات نصية

الانكسار قيد الرجاء

بعد وصف الهبوط المحتمل بوصفه ترقيا بالعلم والذل يذكر ابن عربي حالة مضادة تخرج عن هذا الحكم: فقد الندم والانكسار والخوف. ثم يستشهد بعدم الإصرار.

اقرأ المادة