انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

واحدة لم يفرق الناظر بينهما ولم يتميز له أي الفخذين هو اللام حتى يكون الآخر الألف فاختلف الكتاب فيه فمنهم من راعى التلفظ ومنهم من راعى م يبتدئ به مخططه فيجعله أولا فاجتمعا تقديم اللام على الألف لأن الألف هن تولد عن اللام بلا شك وكذلك الهمزة تتلو اللام في مثل قوله لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً وأمثاله وهذا الحرف أعني لام ألف هو حرف الالتباس في الأفعال فلم يتخلص الفعل الظاهر على يد المخلوق لمن هو إن قلت هو لله صدقت وإن قلت هو للمخلوق صدقت ولو لا ذلك ما صح التكليف وإضافة العمل من الله للعبد

يقول صلى الله عليه وسلم إنما هي أعمالكم ترد عليكم‏

ويقول الله وما يَفْعَلُوا من خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ واعْمَلُوا م شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ والله يَقُولُ الْحَقَّ فكذلك أي الفخذين جعلت اللام أو الألف صدقت وإن اختلف العمل في وضع الشكل عند العلماء به للتحقق بالصورة وكل من دل على إن الفعل للواحد من الفخذين دون الآخر فذلك غير صحيح وصاحبه ينقطع ولا يثبت وإن غيره من أهل ذلك الشأن يخالفه في ذلك ويدل في زعمه والقول معه كالقول مع مخالفه ويتعارض الأمر ويشكل إلا على من نور الله بصيرته وهداه إلى سواء السبيل‏

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 3 · الصفحة 67

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.