انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

فمن كرمه أنه تعالى ما أنزل أهل النار إلا على أعمالهم خاصة

[الأئمة المضلون‏]

وأما قوله تعالى زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ فذلك لطائفة مخصوصة وهم الأئمة المضلون يقول تعالى ولَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وهم الذين أضلوا العباد وأدخلوا عليهم الشبه المضلة فحادوا به عن سواء السبيل فضلوا وأضلوا وقالوا لهم اتَّبِعُوا سَبِيلَنا ولْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ يقول الله وما هُمْ بِحامِلِينَ من خَطاياهُمْ من شَيْ‏ءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ في هذا القول بل هم حاملون خطاياهم والذين أضلوهم يحملون أيضا خطاياهم وخطايا هؤلاء مع خطاياهم ولا ينقص هؤلاء من خطاياهم من شي‏ء

يقول صلى الله عليه وسلم من سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها دون أن ينقص ذلك من أوزارهم شيئا

فهو قوله ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً فهؤلاء قيل فيهم زِدْناهُمْ عَذاب فَوْقَ الْعَذابِ فما أنزلوا من النار إلا منازل استحقاق بخلاف الجنة فإن أهل الجنة أنزلوا فيها منازل استحقاق مثل الكفار في النار بأعمالهم وأنزلوا أيض منازل وراثة ومنازل اختصاص وليس ذلك في أهل النار

[فضل الله ورحمته على أهل النار في نفس النار]

ولا بد لأهل النار من فضل الله ورحمته في نفس النار بعد انقضاء مدة موازنة أزمان العمل فيفقدون الإحساس بالآلام في نفس

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 4 · الصفحة 262

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.