انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

الصورة والستارة وأغاليط الحس

يقع تشبيه الستارة ضمن تأويل بعض آيات المنافقين، بعد مشهد الإشهاد والميثاق.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

فشوهدت الصور متحركة ناطقة بلغات مختلفات والصور تنبعث من الظلمة فإذا انقضى زمانها عادت إلى الظلمة وهكذا حتى السحر فأراد الفطن أن يقف على حقيقة ما شاهده بصره فإن للحس أغاليط فقرب من الستارة فرأى نطقها غيبا فيها فعلم إن ثم سرا عجيبا فوقف عليه من نفسه فعرفه وعرف الرسول

السياق

يقع تشبيه الستارة ضمن تأويل بعض آيات المنافقين، بعد مشهد الإشهاد والميثاق.

قراءة المقطع

يقترح المشهد انتقالًا من ظاهر الصور إلى البحث عن سر ظهورها. عبارة أغاليط الحس قيد داخل هذا التمثيل ولا تعني إبطال كل شهادة حسية. وينتهي المقطع بالرسول والتكليف، فلا ينفصل بحث الخيال عن المسؤولية التي تعقب التشبيه.

سؤال وتطبيق

ما السؤال الذي يدفع الفطن إلى الاقتراب من الستارة، وما الذي يعرفه في النهاية؟

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 116 (معرّف الموقع 116)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «الصورة والستارة وأغاليط الحس»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/extracts/?id=screen-and-sensible-appearance

قراءات مرتبطة