انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 214 المطبوعة · معرّف القارئ 977 · العلم والمعرفة

العبودة والعبودية والنعت الأخص

تتم قصيدة الباب الثلاثين ومائة ثم يميز المؤلف العبودة من العبودية من جهة النسب والافتقار. ويؤول قصة أبي يزيد والتقرب بما ليس للحق من الذلة، مع إبقاء الأخبار والحوار منسوبة إلى روايتها. كما يشرح التعريف بالسيادة دون الفخر، ويضرب مثال الظل والسراج لاختلاف أثر القرب والبعد في لغته. يفرق النعت المشترك من الأخص ويعود إلى العبودة غير المنسوبة، فلا توحد الصيغتان إملائيا أو مفهوما. ولا يجعل وصف الافتقار إذنا لإذلال إنسان أو سلطة لمعلم، وتستكمل الكلمة الأخيرة في التالية قبل افتتاح الباب التالي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفروق الاصطلاحية بين العبودة والعبودية والتعريف والفخر.

سؤال القراءة

لماذا لا يجوز تسوية العبودة والعبودية في هذه الفقرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 130 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 130: فى مقام العبودة

دليل المتن الرقمي المراجع 976–978: يحمل عنوان 130 العبودة ثم يناقش 977 العبودية والذلة والافتقار، ويقابلها بعبودة لا تقبل النسب في هذا الوجه من اصطلاحه.

اقرأ المادة