انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 190 المطبوعة · معرّف القارئ 953 · العلم والمعرفة

الصحبة وميزان الأفعال واختلاف الأحوال

تستكمل الصفحة الشهوة ثم تفسر لفظ الأحداث على وجوه تشمل المردان وأهل التسنين، وتناقش الصحبة وأخذ الإرفاق من النساء ضمن تصور تاريخي للمراتب والجنسين. لا يجعل المشروع ذلك إذنا باستغلال صغير أو تابع، أو حكما على قيمة النساء وحقوقهن. والأهم أنها تعيد أفعال الشيوخ إلى ميزان مشروع وتمنع الاقتداء المطلق بشخص، لأن ما يصلح لواحد قد يفسد به آخر بحسب حاله. تظل دعوى معرفة البواطن منسوبة، ويستكمل آخر الصفحة التحذير من شغل القلب والاختبار في التالية قبل تقرير معنى الصحبة المقصودة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف الحال يمنع تحويل فعل الشيخ إلى قاعدة عامة.

سؤال القراءة

لماذا لا يكفي فعل شخص لتقرير صلاحه لكل تابع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 108 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة