معرّف القارئ 94 · العلم والمعرفة
القوى المدركة وحد العقل المفكر
يعرض النص أصناف المفعولات وعلاقتها بفاعليها، ثم يبدأ تفصيل القوى الخمس. يشرح تفاوت الإدراك الحسي بحسب القرب والبعد، وما يضبطه الخيال وما يستعمله الفكر. وعند العقل يميز ما يدرك بطريق الفكر من قبول معرفة يصفها بالهبة. يصرح كذلك بأن بعض وصف الخيال منقول عن أهل الفكر، فينبغي حفظ هذا التعريف بجهته وعدم نسبته إلى مذهبه كله دون قيد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تابع السلسلة من الحس إلى الخيال والفكر والعقل، وحدد موضع التحول من الاكتساب إلى القبول.
سؤال القراءة
ما الذي يفيده النص بقوله إن العقل يقبل معرفة لا يستقل بإدراكها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 3 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0082 · الباب 3
العقل المفكر والعقل القابل
ولكن مما هو عقل إنما حده أن يعقل ويضبط ما حصل عنده فقد يهبه الحق المعرفة به فيعقلها لأنه عقل لا من طريق الفكر هذا ما لا نمنعه فإن هذه المعرفة التي يهبها الحق تعالى لمن شاء من عباده لا يستقل …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث: التنزيه وحدود المعرفة وألفاظ الصفات
دليل إلى متن الباب من داخل ص 92 إلى داخل ص 98.
اقرأ المادةالعقل المفكر والعقل القابل
يرد المقطع ضمن عرض القوى الخمس، بعد مناقشة الحس والخيال والفكر. يميز المؤلف الإدراك الذي يستقل به العقل بطريق الفكر من قبول معرفة ينسبها إلى الهبة.
اقرأ المادة