ج 2 · ص 160 المطبوعة · معرّف القارئ 923 · انتقال بين وحدتين
الممكنات والحدود الدنيوية والابتلاء العام
تتم الصفحة مناقشة الصفات والأعيان والاستعدادات، ثم يبدأ الباب السادس والثمانون في تقوى الحدود الدنيوية. يفرق المؤلف دار الامتزاج من دار التمييز في تفسيره للفتنة العامة، ويصرح بأن ما يقع على البريء ليس عقوبة مستحقة بل فتنة بحسب حكم الدار. لا يجيز هذا التفسير إيقاع عقوبة جماعية أو تحميل ضحية ذنب غيرها. ويتناول الحدود الذاتية والرسمية وحفظ العبودية، مع التمييز بين الظلم المتعدي وتسمية مخصوصة لحمل الأمانة. وتستكمل الحدود الرسمية واللفظية في الصفحة التالية دون أن يجعل الموقع هذا بحثا قضائيا معاصرا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
شمول المصاب لا يعني استحقاق البريء للعقوبة.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص الابتلاء عن العقوبة رغم اتحاد الصورة الظاهرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 85 · الباب 86 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0713 · الباب 86
الفتنة في البريء غير العقوبة
ولكن ما هي في البريء عقوبة وإنما هي فتنة وفي الظالم عقوبة لأنها جاءته عقيب ظلمه فما يستوجبها البريء ولكن حكم الدار عليه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 85: فى تقوى الحجاب والسِّتر
دليل المتن الرقمي المراجع 922–923: يبدأ 85 في 922 ويتناول تقوى الحجاب والستر بالنظر إلى قرب الحق وسبحات الوجه في نصوص يفسرها المؤلف.
اقرأ المادةالباب 86: فى تقوى الحدود الدنيوية
دليل المتن الرقمي المراجع 923–924: يبدأ 86 داخل 923 بتقوى الحدود الدنيوية، ويقابل الامتزاج الدنيوي بالتمييز الأخروي في تصوره.
اقرأ المادةالفتنة في البريء غير العقوبة
في تفسير الفتنة العامة ضمن تصور دار الامتزاج.
اقرأ المادة