انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 69 المطبوعة · معرّف القارئ 832 · العلم والمعرفة

وجوه الفطرة وحد الأسماء

تتم مناقشة القياس والفردية، ويصرح المؤلف بأن المسائل مأخوذة من كتاب ختم الأولياء للترمذي. ثم يعرض السؤال الثاني والأربعون أربعة وجوه لفطرة آدم: الإنسان، والخليفة، واجتماعهما، واعتبار يتجاوز الاسمين في لغته. يستعين بآية الرمي لشرح الإثبات والمحو، ويقارن الآن بالماضي والمستقبل. وبعد ذلك يربط جمعية الإنسان بجمع فطر العالم ومعرفة النفس، ويقيد شمول الأسماء بما يتعلق بالخلق والنسب. أما الذات من حيث هي فلا يزعم إمكان تعريفها باسم مجرد عن النسبة. يجب حفظ هذه القيود، وألا تتحول عبارات الجمعية إلى ادعاء إحاطة بشرية مطلقة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفطرة بحسب الاعتبار

سؤال القراءة

ما الفرق بين السؤال عن فطرة الإنسان وعن فطرته من حيث الخلافة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة