انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 56 المطبوعة · معرّف القارئ 819 · العلم والمعرفة

كان الوجودية والمعية وحد شرح النص

تتم الصفحة أمثلة الشيئية، ثم تجيب عن السؤال الثالث والعشرين بشأن كان الله ولا شيء معه. يقرأ المؤلف كان قراءة وجودية لا تقييدا زمانيا، ويعترض على زيادة وهو الآن على ما عليه كان بوصفها مدرجة في الخبر؛ تعرض هذه الدعوى منسوبة ولا تغني عن تخريج مستقل. ويضع قيدا مهما لشرحه: يتكلم بلسان الولاية، ولا يدعي ذوق مقام الرسول الاختصاصي. ثم يميز المعية والشيئية في تصوره للواجب والممكن. ويبدأ السؤال الرابع والعشرون عن بدء الأسماء باحتمالي أول الأسماء وأول آثارها، ويتوقف تفسير الأسماء بوصفها نسبا عند حد الصفحة ليكتمل بعدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشرح مقيد بلسان الولاية لا بكل مقام نبوي.

سؤال القراءة

لماذا يرفض إدخال الآن في تفسير كان عند هذا الموضع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة