انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 38 المطبوعة · معرّف القارئ 801 · الأدب والقصد

صلة الأشخاص وقطع الصفات وأدب الخوف

تتم الصفحة حديث الوفاء، ثم تعرض أصنافا من الأولياء رجالا ونساء: الواصلين والخائفين والمعرضين والكرماء. يربط المؤلف الصلة بالأمر الإلهي والإحسان الممكن، ويميز بين قطع الصفة المذمومة وقطع ذوات الأشخاص؛ لذلك يبقى انتظار الرحمة حاضرا. وفي الخوف يفرق بين خوف الزمان وخوف الحال، ويجعل مراعاة ما ورد به الخطاب أدبا لا منافيا للتوحيد. أما الإعراض فمقيد بما أمر به، والكرم مرور باللغو من غير تلوث به. تبدأ الصفحة بتتمة سابقتها وتنتهي بتفسير النفوس الآبية الذي يستكمل بعدها، فلا تستقل بدايتها أو خاتمتها عن السياق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوصل أصل والقطع متعلق بالصفة.

سؤال القراءة

كيف يجتمع رفض الصفة مع انتظار الرحمة لصاحبها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة