انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 3 المطبوعة · معرّف القارئ 766 · العلم والمعرفة

برنامج الباب وقيد التشريع ونسبتا التنزيه والتشبيه

تتم القصيدة ثم يعلن المؤلف أصناف الرجال ذوي العدد وغير المحددين، وعلوم من يسميهم الأكابر. ويشرح النبوة العامة مع تأكيد انقطاع التشريع وعدم نسخ الشريعة أو زيادة حكم جديد، ثم يمتنع عن إطلاق لفظ النبوة علىالمقام دفعا للالتباس. تبقى هذه تقسيماته الدينية لا شهادة بنبوة أو سلطة تشريع لشخص معاصر. وبعدها يفتح معنى المقابلة والانحراف بنسبتي التنزيه والتنزل إلىالخيال، ويناقش دلالة ألفاظ الخطاب بحسب اللسان. يحفظ السجل نسبة دعواه عن اعتقاد السلف إلىالمؤلف، ولا يصدر بها حكما إجماعيا مستقلا أو يلغي صعوبة كيفية النسبة التي تتم بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقرأ لقب المقام مع منعه صراحة تشريعا أو لفظا ملتبسا.

سؤال القراءة

كيف يمنع قيد عدم زيادة حكم جديد توسيع معنى المقام بلا حد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة