انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 1 · ص 762 المطبوعة · معرّف القارئ 762 · العبادة والمناجاة

نهاية المفاخرة وبداية حكم ناسك من جدة

تتم أبيات الجواب المكي وفيها تفضيل ووعيد بالهجاء ونزاع في المناقب؛ تبقى حدة العبارة من صوت الشاعر لا من سياسة الموقع تجاه مدينة أو سكانها. ثم يقدم السرد ناسكا من بني عجل مقيما بجدة بوصفه حكما، ويورد قصيدته التي تعترف بفضل المدينة مع تقديم مكة. وقد يورد شعره أخبارا عن الشهادة والآخر الزمان، فلا يجعلها السجل توقعا ثبت أو حكما علىجماعة بشرية معاصرة. تتكرر حجج البيت والقبلة والمشاعر والميلاد، ويستمر الحكم الشعري في التالية. هذا انتقال بين أصوات داخل حكاية الختام لا انتقال بين بابين في الكتاب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حدد انتقال الصوت من الخصومة إلىالحكم المنقول وحد ثبوته.

سؤال القراءة

كيف يجمع الحكم بين الاعتراف بفضل موطن وترجيح موطن آخر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة