انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 746 · العلم والمعرفة

الألم وسببه واللذة وموضع الصبر والشكر

يفرق المؤلف البلاء بوصفه ألما قائما بصاحبه من السبب الذي يوجب الألم عادة، ويفرق اللذة من أسبابها. بذلك يشرح كيف قد يوجب ما يبدو نعمة صبرا من جهة ألم المسؤولية، وقد تستدعي شدة شكرا من جهة نعمة يراها صاحبها. لا ينفي التفريق واقع المعاناة ولا يجعل إنكار الألم معيارا للإيمان، ولا يدعو إلىتعريض النفس للأذى أو رفض العلاج. تحفظ قصة النار وأبيات العذاب منسوبة ومعها بيان أنه لم يرد اجتماع الألم واللذة بالجهة نفسها، وتتم747صلة الجزاء والحمد قبل بحث الكلام والتلبية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق السبب والحال المحسوس والواجب الأخلاقي ولا تمح خبرة المتألم.

سؤال القراءة

هل وجود سبب يوصف عادة بالنعمة يكفي لوصف صاحبه بأنه متلذذ؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة