معرّف القارئ 739 · العلم والمعرفة
التوقيف والاختيار وأقسام الحكم وجهات الشبه
تتم مناسبة العسل ثم يقرر المؤلف أصل التوقيف في العبادة، مع تفريق المباح والمندوب وما يقدح في الكمال وما يبطل الفعل. ويصرح بأن الطواف الزائد الذي يناقشه لا يفسد الحج، فلا يسوى ترك الأفضل بالبطلان. ثم يقيم وجوها للشبه في المباح والنذر والتحريم والوجوب والندب والكراهة، مع اختلاف متعلقها. هذه مناسبات في نسقه لا هوية بسيطة بين الرب والعبد أو تشريع جديد؛ تتصل740بموطن الكراهة والمظهر والاستعداد، فتبقى تمام الحجة وقيد النسبة قبل استخراج خاتمة عامة. ويفرق كذلك الوجوب الذاتي من وجوب بسبب موجب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق حكم الفعل وصحته وكماله، ثم عين جهة الشبه دون إطلاقه.
سؤال القراءة
هل وصف فعل بأنه خلاف الأولى يقتضي أنه يفسد العبادة في هذا النص؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0576 · الباب 72
التطوع لا يصير وجوبا
الحقائق لا تتبدل فالتطوع لا يكون وجوبا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والسبعون: الحج من القصد إلىخاتمة الحرمين
مراجعة المتن الرقمي المتاح665–763عبر99معرفا؛ لا تدخل صفحة عنوان الجزء الثاني764في متن الباب.
اقرأ المادةالتطوع لا يصير وجوبا
يناقش ترك الطواف الزائد أو فعله بعد إثبات أنه لا يبطل الحج.
اقرأ المادةالمباح وزيادة التحجير
القصد إلى الاحتياط لا يكفي لجعل المباح محظورا.
اقرأ المادة