انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 669 · العبادة والمناجاة

الدعوة والصفة والاستجابة والإسلام العام

تستكمل الصفحة سؤال ذات المدعو وصفته، ثم تفرق الاسم الجامع والاسم الخاص الذي يدل عليه حال الداعي كالجائع الطالب للرزق. وتقول إن المطلوب إجابة لم تظهر بعد لا إيجاد ذات قائمة، في تحليل ميتافيزيقي لا قياس مادي للإرادة. ثم تشرح الإسلام العام بمعنى الانقياد الكوني، وتفرقه من الإسلام الخاص في العرف ومن اجتماع الظاهر والباطن. لا يسقط هذا الاصطلاح شروط الصحة التي نقلها قبل، ولا يجيز إصدار أحكام على ضمائر جماعات. ويبدأ آخرها اختيارا في حج الطفل تتضح حجته بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عين متعلق الدعاء ونوع الإسلام المقصود قبل الجمع.

سؤال القراءة

لماذا يكون الطلب في حجته إلى صفة الإجابة لا إلى عين موجودة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة