معرّف القارئ 503 · العبادة والمناجاة
الدعاء أثناء الواجب والبروز وعبادة الشكر
تتم رواية الاستسقاء أثناء خطبة الجمعة ثم تعرض الصفحة حال ابتداء طلب جديد له هيئة وخروج. وتفرق في اعتباره اختيار الدخول من لزوم أركان الصلاة بعد الدخول، كما تقابل البروز بمفارقة الركون إلى الأسباب. وتقرأ وقت الخروج بمثال الشمس والظل في نسقه، لا بقياس فلكي جديد. ثم تصل طلب الهداية بالرزق الذي يعم الناس والحيوان، وتفرق النافلة السابقة للفرض واللاحقة له بالتهيئة والشكر. وتختم بأن شكر أهل الله يتجاوز اللفظ إلى العمل والتوجه، وتتم المفاضلة في التالية قبل تفصيل التكبير والخطبة. ولا تقوم هيئة الخروج وحدها مقام تعيين المقصد الذي خرج الناس له.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز أداء واجب حاضر من ابتداء تأهب جديد.
سؤال القراءة
كيف يختلف موضع عبودية الاختيار قبل الفرض وبعده في الاعتبار؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0394 · الباب 69
الشكر والعمل
وما بأيدي الناس من عبادة الشكر على النعماء إلا قولهم الحمد لله والشكر لله لفظ ما فيه كلفة وأهل الله يزيدون على مثل هذا اللفظ العمل بالأبدان والتوجه بالهمم قال اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً ول…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالشكر والعمل
يصل النافلة بعد الفرض بعبادة الشكر.
اقرأ المادةالاستسقاء والنيابة والافتقار
طلب الغير لا يمحو شهود فقر الداعي أو حدود وظيفته.
اقرأ المادةالشكر والعمل وطلب الزيادة
الزيادة في النعمة والشكر عليها لا تختزلان في لفظ وحده.
اقرأ المادة