انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 413 · العلم والمعرفة

الإصغاء في المناجاة والبسملة وتعيين القراءة

تتم الصفحة نفي التحديد والتشبيه ثم تشرح المناجاة بوصفها خطابا وإصغاء في اعتبار الحديث. يوصي المؤلف بالسكتة بعد الآية أدبا، ويفرق من يدعي سماع الجواب من سماع الإيمان لمن لم يسمعه؛ لا تجعل البطاقة التجربة الحسية شرطا لكل قارئ. ثم يعرض التعوذ والبسملة وموقعهما من الفاتحة وسائر القرآن ويبين اختياراته ودرجات أحكامه. ويتابع خلاف مقدار القراءة ومواضع الفاتحة في الصلاة، ثم يصل تعليم المناجاة بقراءة الكلام الإلهي الجامع. تحفظ البطاقة هذه الاختيارات في تاريخها ولا تحول اختلاف عد البسملة أو مقدار الفاتحة إلى حكم عملي جديد، كما لا تساوي دعوى صاحب النص بتحقيق حديثي قام به الموقع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقرأ الإصغاء مع بديله الإيماني الذي يذكره لمن لم يسمع.

سؤال القراءة

كيف يوظف المؤلف الحديث في تعيين ما يناجى به؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة