معرّف القارئ 413 · العلم والمعرفة
الإصغاء في المناجاة والبسملة وتعيين القراءة
تتم الصفحة نفي التحديد والتشبيه ثم تشرح المناجاة بوصفها خطابا وإصغاء في اعتبار الحديث. يوصي المؤلف بالسكتة بعد الآية أدبا، ويفرق من يدعي سماع الجواب من سماع الإيمان لمن لم يسمعه؛ لا تجعل البطاقة التجربة الحسية شرطا لكل قارئ. ثم يعرض التعوذ والبسملة وموقعهما من الفاتحة وسائر القرآن ويبين اختياراته ودرجات أحكامه. ويتابع خلاف مقدار القراءة ومواضع الفاتحة في الصلاة، ثم يصل تعليم المناجاة بقراءة الكلام الإلهي الجامع. تحفظ البطاقة هذه الاختيارات في تاريخها ولا تحول اختلاف عد البسملة أو مقدار الفاتحة إلى حكم عملي جديد، كما لا تساوي دعوى صاحب النص بتحقيق حديثي قام به الموقع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اقرأ الإصغاء مع بديله الإيماني الذي يذكره لمن لم يسمع.
سؤال القراءة
كيف يوظف المؤلف الحديث في تعيين ما يناجى به؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0326 · الباب 69
الإصغاء وسماع الإيمان
فمن عبيد الله من يسمع ذلك القول بسمعه فإن لم تسمعه بسمعك فأسمعه إيمانا به فإنه أخبر بذلك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالإصغاء وسماع الإيمان
في شرح السكتة بعد الآية وأدب المناجاة، يذكر جواب الحق كما يفهم الحديث.
اقرأ المادةالقراءة والجواب وبناء الصلاة
من الفاتحة إلى الانتقال من الأقوال والأفعال إلى الأحوال.
اقرأ المادةالمناجاة بين القول والإصغاء وحضور العين
أدب المحاورة في السكتة لا يساوي مطالبة الجميع بسماع حسي خاص.
اقرأ المادة