معرّف القارئ 395 · العلم والمعرفة
الشفق والعشاء والانتقال بين العوالم
يعرض المؤلف الشفقين وأول العشاء وآخرها، وقد يذكر وجها يراه أوجه مع تعليق حسمه على ثبوت فعل الشارع. وينقل قولا لا يدري قائله ولا موضع رؤيته فيحفظ حد معرفته. ثم يقابل النهار والليل والمغرب والصبح بالحس والعقل والبرزخ، ويجعل المغرب انتقالا من المحسوس إلى المعقول عبر التلطيف. لا تلخص هذه المقابلات في اتحاد العالمين أو في قول واحد جازم بكل ما أورده من وجوه النظر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز اختياره من احتمال ترجيح معلق ومن قول لا يعرف نسبته.
سؤال القراءة
ما الدليل الذي يقول إنه يقف عنده إذا ثبت في مسألة الشفق؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0312 · الباب 69
قول لا يدري قائله
ولقد رأيت قولا ولا أدري من قاله ولا أين رأيته إن آخر وقت صلاة العشاء ما لم تنم ولو سهرت إلى طلوع الفجر
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالصلاة والوقت والمعرفة والمناجاة
افتتاح موضوعي لص386–400 مع حد واضح للمتابعة.
اقرأ المادةقول لا يدري قائله
يسرد المؤلف اختلاف نهاية وقت العشاء ثم يصرح بعدم تذكر نسبة أحد الأقوال.
اقرأ المادةالناظر والتقدير والحضور في أوقات الصلاة
خريطة تربط تعريف الوقت بوظيفته من غير خلط أسئلته.
اقرأ المادةالبرزخ بين التلطيف والتكثيف
اتجاهان لوساطة الخيال في مثال المغرب والفجر.
اقرأ المادة