انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 395 · العلم والمعرفة

الشفق والعشاء والانتقال بين العوالم

يعرض المؤلف الشفقين وأول العشاء وآخرها، وقد يذكر وجها يراه أوجه مع تعليق حسمه على ثبوت فعل الشارع. وينقل قولا لا يدري قائله ولا موضع رؤيته فيحفظ حد معرفته. ثم يقابل النهار والليل والمغرب والصبح بالحس والعقل والبرزخ، ويجعل المغرب انتقالا من المحسوس إلى المعقول عبر التلطيف. لا تلخص هذه المقابلات في اتحاد العالمين أو في قول واحد جازم بكل ما أورده من وجوه النظر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ميز اختياره من احتمال ترجيح معلق ومن قول لا يعرف نسبته.

سؤال القراءة

ما الدليل الذي يقول إنه يقف عنده إذا ثبت في مسألة الشفق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة