انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 338 · العبادة والمناجاة

القول والكبرياء وحد الوجه

تتم أقوال المضمضة والاستنشاق ثم تقابل المضمضة بصدق اللسان والقول الحسن والاستنشاق بالافتقار وترك الكبر. يفرق المؤلف صور الفرض والسنة في المعنى، ويصرح بانتقال الاعتبار من المحسوس إلى المعنى دون جعل كل معنى تشريعا حسيا جديدا. ثم يعرض خلاف تحديد غسل الوجه واللحية، ويقرأ الوجه بالمراقبة والحياء. يحفظ الشرح نسبة هذه المقابلات إلى بنائه، ولا يجعل اختلاف حكم الباطن تقريرا تلقائيا لحكم جديد في ظاهر العبادة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعقب اتجاه الانتقال بين الفعل المحسوس والمعنى.

سؤال القراءة

لماذا يصرح بأن العلاقة بين الظاهر والباطن ليست متبادلة في كل وجه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة