معرّف القارئ 338 · العبادة والمناجاة
القول والكبرياء وحد الوجه
تتم أقوال المضمضة والاستنشاق ثم تقابل المضمضة بصدق اللسان والقول الحسن والاستنشاق بالافتقار وترك الكبر. يفرق المؤلف صور الفرض والسنة في المعنى، ويصرح بانتقال الاعتبار من المحسوس إلى المعنى دون جعل كل معنى تشريعا حسيا جديدا. ثم يعرض خلاف تحديد غسل الوجه واللحية، ويقرأ الوجه بالمراقبة والحياء. يحفظ الشرح نسبة هذه المقابلات إلى بنائه، ولا يجعل اختلاف حكم الباطن تقريرا تلقائيا لحكم جديد في ظاهر العبادة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعقب اتجاه الانتقال بين الفعل المحسوس والمعنى.
سؤال القراءة
لماذا يصرح بأن العلاقة بين الظاهر والباطن ليست متبادلة في كل وجه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0268 · الباب 68
اتجاه الاعتبار من المحسوس إلى المعنى
فإن الباطن معان كلها والظاهر أفعال محسوسة فينتقل من المحسوس إلى المعنى ولا ينتقل من المعنى إلى الحس
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها
دليل مكتمل للمتن المتاح ص329–386، يربط الافتتاح بالنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات.
اقرأ المادةالإيمان والشريعة وتهذيب الأفعال
من جهة العلم والخبر إلى ظاهر العبادة ومعناها.
اقرأ المادةاتجاه الاعتبار من المحسوس إلى المعنى
يشرح المؤلف بعد المضمضة والاستنشاق علاقة الحكم الظاهر بوجوهه في الباطن.
اقرأ المادةبنية الاعتبار في افتتاح الطهارة
القول المنقول والاختيار والمناسبة ثلاث طبقات للقراءة.
اقرأ المادةالاعتبار: العبور من المثل إلى ما ضرب له
مدخل يربط غرض الرمز بوظيفة النظر إلى الكيفيات.
اقرأ المادةالطهارة ظاهرا وباطنا
الجمع بين الفعل ومعناه شرط قراءة الباب68.
اقرأ المادةخريطة مسائل الطهارة: الافتتاح إلى ص350
أربعة عشر مدخلا تربط السؤال الفقهي بموضعه ووجه اعتباره.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةكيف تقرأ فهرس مسائل الطهارة؟
دليل لفهرسة96موضعا بصيغة باب دون مضاعفة الأحكام.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة