انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 307 · انتقال بين وحدتين

الرؤيا وصور الأعمال وافتتاح القيامة

يتم تشبيه اتساع العدد من الواحد، ثم يصف صور الأرواح في البرزخ وتفاوت تقييدها وإطلاقها. ويؤكد أن خطأ الرؤيا من العابر في فهم صورتها، ويستشهد بأخبار في التأويل وتمثل الجنة. ويختم بأن الإنسان محبوس في صور أعماله إلى البعث، ثم يبدأ الباب 64 بقصيدته. هذه دعاوى المؤلف في الإدراك الأخروي؛ فتمييز الصورة عن تأويلها لا يمنح قارئ الرؤى عصمة، ولا يغني إيراد الخبر عن تحقيق نسبته في دراسة مستقلة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صورة الرؤيا وحكم العابر

سؤال القراءة

أين يضع الخطأ إذا أخطأ التأويل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 63 · الباب 64 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة