معرّف القارئ 301 · انتقال بين وحدتين
ختام نشأة النار وافتتاح مراتب أهلها
يختتم الباب 61 بتوزيع وظائف الملائكة، وبالتنبيه إلى أن الإمداد الواحد يختلف أثره باختلاف النشأة القابلة، كما يختلف أثر حرارة الشمس على المبرود والمحرور. ثم يبدأ الباب 62 بقصيدته وشرح جمع القلة، ويقسم من أخذوا بذنوبهم بحسب الخروج من النار والبقاء فيها، قبل تفصيل أربع طوائف يسميها أهلها. هذه تصنيفات المؤلف الأخروية ضمن حجته؛ فلا تحول إلى أحكام على أشخاص معاصرين، ولا يفصل البقاء المكاني هنا عما سيقوله عن الإحساس والرحمة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف القابل وانتقال الباب
سؤال القراءة
كيف يختلف أثر الإمداد الواحد عنده؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 61 · الباب 62 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0240 · الباب 61
إمداد واحد واختلاف النشأة
فإنهم يمدونهم بحقائقهم وحقائقهم لا تختلف فيقبل كل طائفة من أهل الدارين منهم بحسب ما تعطيهم نشأتهم فيقع العذاب بما به يقع النعيم من أجل المحل
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والستون: جهنم والنشأة ومحل الألم
دليل مكتمل لص297–301 يفرق الدار وآلام الساكنين واختلاف القابل.
اقرأ المادةالباب 62: مراتب أهل النار: العمل والفضل وحدود الإقامة
قراءة كاملة من افتتاح الباب داخل 301 إلى خاتمته في أول 304، تفصل بين البقاء والإحساس وجهة الجزاء.
اقرأ المادةالبرزخ والبعث ووجوه الفضل
موضوع يجمع الأفق الأخروي مع تمييز المكان والحال ومصدر الجزاء.
اقرأ المادةإمداد واحد واختلاف النشأة
في خاتمة الباب 61 يقارن أثر الإمداد على نشأتي الدارين.
اقرأ المادةسجل قراءة ص301–350
نطاق الدفعة السابعة ومواضع الاكتمال والاستمرار.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةحدود الأبواب61–68
نهاية متحققة لا تعني مراجعة كل ما قبلها في باب طويل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة