معرّف القارئ 299 · العلم والمعرفة
الدار والحس وصورة الحكم
يتابع المؤلف ما رآه في روايته من دركات وأبواب، ويميز جهنم مكانا من خلق الآلام في أهلها. ثم يقارن كسوف الأجرام في الدنيا بوصفه لها في الدار الآخرة، قبل أن يبحث رؤية صاحب الورع للطعام على صورة حكمه. ويقرب ذلك من مذهب المعتزلة في الحسن والقبح بحسب تعليقه. يجب إبقاء المشاهدة المنقولة والوصف الفلكي والحجة الكلامية جهات مختلفة، وعدم نسبة إثبات حديث لهذه الرؤى إلى المحرر أو تقديم هذا الموضع وصفا محايدا لكل مذهب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعقب الانتقال من المحسوس إلى صورة حكمه في حجة المؤلف.
سؤال القراءة
أي معرفة ينسبها إلى الكشف وأي مقارنة يبنيها عليها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 61 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والستون: جهنم والنشأة ومحل الألم
دليل مكتمل لص297–301 يفرق الدار وآلام الساكنين واختلاف القابل.
اقرأ المادة