انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 261 · انتقال بين وحدتين

الطبيعة وافتتاح العلة والشرط

تتم حجة الصورة بمنع الحصر من خبر لا يدل عليه، ثم يختم الباب السابع والأربعون بمرتبة الطبيعة بين النفس والهباء وبالفرق بين طريق النظر والوهب، ويحدد أصحاب طريقه بأهل التحقيق، لا مطلق العباد أو المتصوفة. ثم يفتتح الثامن والأربعون سؤال السبب بتمييز العلة من الشرط: وجود الحياة لا يستلزم العلم، بخلاف علية العلم لكون العالم عالما. ويعرض نسبة العالم إلى الحق عبر مقارنة بين المتكلم والحكيم. وهذه المقارنة تمثل إعادة بناء المؤلف لمأخذيهما، ويقتضي تحقيق المذهبين مراجعة نصوص مستقلة لأصحابهما.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف وجه التوقف

سؤال القراءة

ما الفرق بين ما يصحح الوجود وما يستلزمه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 47 · الباب 48 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة