انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 453 المطبوعة · معرّف القارئ 2477 · العلم والمعرفة

النية والتجمل وبداية اختبار المحبة

تستكمل الصفحة تنزيه الله عن الضر والنفع وتشرح خبر الملك الذي لا يزيد ولا ينقص، ثم تنتقل إلى معاملة عالم لم يعمل بعلمه مع حفظ حق العلم ونقد سوء حاله. وبعد ذلك تجعل التجمل لله فعلا مقصودا، وتفرق زينة الله من زينة الدنيا بالقصد لا بعين الثوب. وتروي عن جمال دحية أثرا على الحوامل لا يثبت طبيا أو تاريخيا بهذه القراءة، قبل ربط التجمل بمحبة مخصوصة وبدء الرجوع إلى الله عند الفتنة. فلا يتحول احترام العالم إلى تبرئة فعله، ولا الدعوى المنقولة إلى معلومة عن الحمل؛ المحور انتقال النية من الزهو إلى العبادة في حجة المؤلف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القصد يغير جهة الزينة لا مادتها

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يقيمه النص بين حق العلم وسوء حال صاحبه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة