انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 410 المطبوعة · معرّف القارئ 2434 · العلم والمعرفة

نسبة العمل وحدود العقاب والعدم

تستكمل الصفحة براق الأعمال بإثبات نسبة للعمل إلى العبد مع جعله للحق من جهة أخرى، وتعلل بقاء التكليف بهذا التفريق. ثم تبحث سؤال العالم والبشرى والغيرة ودلالة التحريم، مع جعل رفع التحجير الموعود أخرويا لا رخصة حاضرة. وتعرض ضرب الرقاب بلغة عقابية قاسية وقيود تاريخية على المسؤولية، فلا تحولها القراءة إلى إرشاد تنفيذ أو تفويض عنف. وأخيرا تنفي العدم المطلق من جهة تميز الواجب والمحال والممكن والمعقول، وتفتح مثال المحل والحال الذي يستمر في التالية. يجمع النص أحكاما مختلفة الجهات، ولا يغني توحيد مصدر الفعل فيه عن إقرار حقوق النفس ومساءلة المعتدي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العمل منسوب إلى العبد مع تعدد الجهات

سؤال القراءة

كيف يربط النص نسبة العمل إلى العبد بإمكان التكليف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة