ج 4 · ص 397 المطبوعة · معرّف القارئ 2421 · العلم والمعرفة
الإحاطة والأدب والسلطان والعلم واللسان
تتم فاتحة 342 بالمركب والبسيط والإحاطة المعنوية، ثم 343 لأدب التلاوة والصحبة ورفض الغدر ولو قبل الإسلام. وتأتي 344 للمنح والسلطان وفيها دعوى ألا يلام الإمام وإن جار وأن ينظر إليه مجبورًا، فلا تلطف إلى احترام منصب أو تتحول إلى إسقاط حق متضرر. ثم 345 لعلوم سبعة و 346 لللسان، مع تفضيل عربي على أعجمي بمثال الخيل، وهي مفاضلة تاريخية نقدية لا حقيقة إثنية أو قيمة أشخاص. ويتصل ختامها في 2422 قبل النهي عن التشريع، فيحفظ العرض التوتر مع نقد النسب الطيني في 362 دون تبرير التمييز أو اختراع مصالحة لم يقررها المصدر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
النصيحة للسلطان هنا تتجاوز احترام الدور
سؤال القراءة
أي عبارة تجعل الدعوى أشد من مجرد ضبط أدب الخطاب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 559:أسرار وحقائق من منازل مختلفة — قراءة مكتملة 2350–2468
اكتملت مراجعة متن 559 عند 2468؛569 فاتحة داخلية تراكميا مع حفظ لفظ الإحالات وغيابها وخاتمة الباب.
اقرأ المادةقوة الدعوى وقيدها يثبتان معا
لا يحل التلخيص الدقيق التوتر بالحذف.
اقرأ المادةنسب التقوى وتوتر مفاضلات المنبت
تصرح مراجعة من أهل الكتاب من هو أسعد أن نسب الله التقوى وأن النسب الطيني غير معتبر، فتجعل معيار الانتماء هنا مغايرا لدم أو أصل اجتماعي. لكنها…
اقرأ المادةخريطة 559:استكمال 233 و 272 فاتحة جديدة
273 وحدة في نطاق الدفعة مع تمييز الإحالة والترتيب.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 49
50 صفحة جديدة وتوسيع 559 مع خريطة 273 وحدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة