انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 358 المطبوعة · معرّف القارئ 2382 · العلم والمعرفة

التعلم والفراسة والأخلاق والغيرة

تختم الصفحة وصف موسى الفتى بطلبه العلم وعدم تجبره، ثم تعرض الفراسة بدعاوى نفوذ وإصابة قوية ينسبها المؤلف إلى صاحبها. ولا تستخرج منها طريقة للحكم على الناس أو كشف خفيهم. ويلي ذلك تمييز التصوف والمعرفة والأخلاق، مع حث على السماحة عند الولاية. وفي الغيرة يشرح سرعة النفور وكثرة الخطأ، ثم يورد توترا بين التحريم والقدر والمعصية والتوبة. وأخيرا يناقش شهود الغير وعلاقة الأسماء بالأعيان، ليقلب جهة الجود والانفعال في تتمة ما بعدها. تحفظ القراءة هذه الدعاوى المتعارضة الجهات ولا تستبدلها بمديح عام للتسامح أو بإباحة للمخالفة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

نفوذ الفراسة دعوى لا أداة تشخيص

سؤال القراءة

كيف يربط النص السماحة بحمل الولاية في مثال الأخلاق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة