انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 353 المطبوعة · معرّف القارئ 2377 · العلم والمعرفة

الحيرة وتنوع الإرادة والتجلي

تستكمل الصفحة الفتن بمفارقة العلم والابتلاء، ثم تعرض الحيرة حين تتقابل آيات التشبيه والتنزيه أو تجتمع جهاتهما في آية واحدة. ولا تفصل البصر عن البصيرة فحسب، بل تفرق أثر الاعتبار من أثر الحيرة في بنائها. ويبحث تلخيص تنوع الإرادة علاقة الواحد بتنوع المرادات، مستعملا النهر مثالا للفصل المرئي مع اتصال الأرض من تحته. ثم يبدأ ما ينتجه التجلي في الأكوان بحسب الأزمنة والأحوال. لغة الوحدة هنا دعوى المؤلف، لا تقرير علمي عن الزمن أو الفلك؛ وما زالت معضلة ما يقبله العقل وما يثبته النقل متصلة بأول الصفحة التالية ضمن شرح أحكام التجلي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تنوع الحكم لا يساوي انقسام الأرض

سؤال القراءة

ماذا يثبت مثال النهر وماذا يبقي متصلا تحته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة