انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 325 المطبوعة · معرّف القارئ 2349 · العلم والمعرفة

قوة الخيال وتجدد الأمثال

بعد تتمة الاعتماد بين الموجودات يربط المؤلف القوة بخلق الخيال القادر على إظهار اجتماع الأضداد، مع تمييز ما يمتنع في الحس والعقل مما يشاهد في المنام. ويقيد النصرة بالشرط الوارد، مفرقا بينها وبين رحمة الامتنان الواسعة، ويناقش إطلاق الإيمان على اعتقاد باطل من جهة قصد صاحبه. ثم يشرح المعيد بخلق أمثال جديدة لا بتكرر العين نفسها. ويذكر أنه سمع أثناء تقييد الباب صوتا من زاوية البيت ولم ير شخصا ولا عرف المخاطب، فحدود الخبر مضمنة في عبارته نفسها. وتختم الصفحة بأسماء الحي والقيوم والواجد وبداية الواحد، قبل آخر مقطع من الخاتمة الجامعة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

سماع بلا رؤية ولا تعيين للمخاطب

سؤال القراءة

ما الفرق بين تكرر الشيء وحدوث أمثاله في تفسير المعيد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة