انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 263 المطبوعة · معرّف القارئ 2287 · العلم والمعرفة

الحياء والسخاء والتمام

تتم الحياء بخبر ستر ومغفرة ينقله المؤلف، ثم يوسع صلة الحضرات بوجهيها إلى الحق والعبد. تبدأ بعدها حضرة السخاء، فتعرف العطاء بقدر الحاجة مع لسان الحال والمقال، وتميز الوهب والجود والكرم والسخاء والإيثار. لا يطابق اختلاف الاسم حكما واحدا لكل عطاء، ولا يسمي الحق مؤثرا في هذا الموضع رغم تعديد سائر الأسماء. ثم يفرق تمام خلق الشيء من مرتبة كمال يسألها، وتتصل نهاية الصفحة بترتيب الأهلية والحاجة فيما يلي. هذه نسب اصطلاحية لا نصيحة مالية فردية أو إلزام متبرع أو متلق بتسليم حقه، ولا تثبت دعوى الراوي عن الغيب تحقق الخبر استقلالا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التمام والكمال

سؤال القراءة

لماذا لا يلزم من تمام الخلقة حصول كل مرتبة كمال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة