ج 4 · ص 254 المطبوعة · معرّف القارئ 2278 · العلم والمعرفة
المراقبة وميزان الحال
تبدأ تتمة الشعر ثم يفسر المؤلف المراقبة بالرقبى ويقابلها بالعمرى، ناقلا لغة الملك إلى حضرة الاسم الرقيب. يفرق إدراك الموصوف من إدراك صفة منفردة، ثم يبحث مراقبة العبد للأثر ومراقبة الحق له. يعيد مثال الإشهاد والاختبار إلى معرفة صدق الدعوى، ويعرض قراءة خاصة للشرك والأسباب وتوزيع القول المحكي. تبقى هذه تأويلاته لا حكما على عقائد معاصرين أو إجراء ملكية قانوني. ويجعل ميزان الشريعة ضابطا للخفض والرفع في الأحوال، فلا يتحول حديث المعية إلى إلغاء للحد. آخر الصفحة مفتوح على رؤية الأثر في الخلق وتعيين الاسم الحاكم الذي يتمه النص التالي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الميزان والمراقبة
سؤال القراءة
كيف يميز الشرح ملك صفة من شمول النظر إلى الموصوف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1743 · الباب 558
الموصوف والصفة
لأنك إذا ملكت صفة ما لا يلزم أن تملك جميع الصفات
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350
اكتمل متن الباب الرقمي قبل ختم السفر 33 وعنوان 559 في 2350، مع استبعاد ورقة العنوان 2309 والفواصل الوثائقية وحفظ القراءات السابقة.
اقرأ المادةالموصوف والصفة
يقارن المؤلف الرقبى والعمرى في تفسير المراقبة.
اقرأ المادةالإجابة والحكمة والود: الاستجابة وموطن العلم واختبار التنزل
قراءة تجعل ترتيب الدعوى وقيودها ظاهرا، من الكرم والمراقبة إلى المجد والحياء.
اقرأ المادةخريطة حضرات الباب 558: من تتمة الخفض إلى الإفراد
39 مقطع قراءة في هذه الدفعة، مع 38 عنوانا جديدا وفاصل السفر 32.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 46
50 صفحة داخل الباب 558، مع خريطة جديدة للحضرات واستكمال الخفض.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة