معرّف القارئ 227 · العلم والمعرفة
انتقال الحال وإثبات الأسباب
يفتح نثر الباب السابع والثلاثين بتحديد القطب العيسوي عبر اجتماع الميراث الروحاني والميراث المحمدي من ذوق عيسى، ثم يروي انتقال أحوال باللمس والمعانقة والثوب. يربط المؤلف هذه الصور بالاستعداد وبحركة محسوسة، ويستنتج منها إثبات الأسباب لا رفعها. ثم ينتقل إلى العلم بإعجاز القرآن وإمكان حصول البيان بغير التعلم الأدبي المعتاد، ويبدأ حكاية واقعة يفسر فيها الإعجاز بالالتزام بالحق. ينبغي إبقاء هذه الحكايات في إطار دعاواه وشواهده، مع إبراز حجته المعلنة في العلاقة بين الأثر والواسطة والحكمة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حضور الحركة المحسوسة في حجة عدم رفع الأسباب.
سؤال القراءة
كيف يوظف المؤلف روايات انتقال الحال لإثبات السببية عوضا عن إلغائها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 37 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0184 · الباب 37
لا يرفع السبب بغير سبب
وأن الأسباب لا ترفع أبدا وكل من زعم أنه رفع سببا بغير سبب فما عنده علم لا بما رفع به ولا بما رفع فلم يمنح عبد شيئا أفضل من العلم والعمل به
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السابع والثلاثون: أسرار الأقطاب العيسويين والأسباب
يصل الباب الميراثين بانتقال الحال والبيان ومعرفة الطبائع، ويؤكد إثبات الأسباب وتقييد القوة بأداء الأمر وحفظ العبودية.
اقرأ المادةلا يرفع السبب بغير سبب
بعد حكايات انتقال الحال باللمس أو الثوب يستدل المؤلف بالحركة المحسوسة على حضور السبب. وينقل من تلك الأمثلة موقفا عاما في معرفة ما يقع به الأثر.
اقرأ المادة