انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 241 المطبوعة · معرّف القارئ 2265 · العلم والمعرفة

تأويل الرؤيا والعظمة في النفس

تختم الصفحة الحلم بفرق صورة مؤولة من كشف يسميه مطابقا، وتؤول رؤيا إبراهيم والكبش دون أن يصبح ذلك ترخيصا لفعل مؤذ أو تصحيحا مستقلا لقصة. ثم تبدأ العظمة بثلاثة أبيات وخبر موصلي والعريبي والحلاج، وتقرر أن العظمة حال المعظم الفاعل لا المفعول إلا أن يعظم نفسه. لا يصدق الخبر تغير جسم أو يفرض تعظيم قائد، ولا تصاغ الهيبة تشخيصا نفسيا أو سلما لكرامة المؤمن وغير المؤمن. وتفرق معرفة آثار الأسماء من عظمة تجل مدعاة، ويتصل فعيل والفاعلية في 2266 ؛ لا يجعل اللفظ وحده كل وصفين متماثلين أو يثبت رتبة باطنية لكل من استعمله.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حال العظمة فيمن يعظم لا مجرد صورة المعظم

سؤال القراءة

كيف يختلف العلم بنفوذ القدرة من الشهود الذي يدعيه في المقارنة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1733 · الباب 558

حال المعظم

اعلم أن العظمة حال المعظم اسم فاعل لا حال المعظم اسم مفعول إلا أن يكون الشي‏ء يعظم عنده ذاته فعند ذلك تكون العظمة حال المعظم لأن المعظم اسم فاعل ما عظمت عنده إلا نفسه فهو من كونه معظما نفسه …

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

العظمة حال من يعظم

تصوغ العظمة في 2265 فرقا بين المعظم اسم فاعل والمعظم اسم مفعول، فتجعل الحال فيمن قام به التعظيم لا خاصية مرئية تفرض نفسها على كل ناظر، إلا…

اقرأ المادة