انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 239 المطبوعة · معرّف القارئ 2263 · العلم والمعرفة

حد معرفة الراوي والخبرة والاختبار

تختم الصفحة اللطف بقرائن أدوات اللسان وخبر علو مقام المؤلف مع قوله لا يقطع على عطاء الله لمن لم يره. ثم تبدأ الخبرة والاختبار بعنوان مفصل وبيتين، فتجعل العلم بعد الابتلاء تعلقا خاصا مع علم أزلي سابق، وتربط الاختبار بالدعوى والنية. وتقول فكأنه قال لهم اعصوا لتعرفوا المغفرة، وتقترح تقديم المغفرة على التوبة في ترتيب الخبر. تحفظ قوة التأويل نقديا لا دعوة لمعصية أو عدوان ولا تصحيح حديث مستقل، ولا يلام مصاب بفتنة لأنه مدع أو ظالم. ويتصل تعليل الحجة بالثبوت في التالي، فلا يحسم التأويل أخلاقيا بعبارة حميدة تمحو ما يصرح به المصدر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المغفرة السابقة تأويل لا تعليم عمل ولا تصحيح رواية

سؤال القراءة

كيف يقرن العلم السابق بتعلق الخبرة الذي يأتي بعد الاختبار؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة