انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 2248 · العلم والمعرفة

القبض والظل والبسط

تختم حضرة القبض بصورة القرض والظل، وتستعمل النور والجسم المعتم مثلا للاقتدار والقبول. ثم تبدأ حضرة البسط، فتربط أثره باختلاف المحال والأحوال والدنيا والآخرة. تقرر أن أدب التكليف يمنع كمال الانبساط في الدنيا، وأن القنوط يمنع كمال القبض في تصوره، فلا يتساوى الاتساع مع الإذن في كل تصرف. لا يعرض الدليل تشبيه الظل برهانا تجريبيا أو يقيس انقباض إنسان وانبساطه ليحكم على مقامه. تتصل نهاية الصفحة بتفصيل أفراح الناس والمزاح والمكر الخفي في الصفحة التالية، فلا يثبت العطاء الظاهر وحده علامة أمان من كل سوء.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف المحل والأدب

سؤال القراءة

لماذا يختلف حكم البسط بين الموطنين في هذه الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة