انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 203 المطبوعة · معرّف القارئ 2227 · العلم والمعرفة

السلام والقول الذي لا مستند له

يواصل المؤلف مثال المرآة الوسطى وتعدد صور الشهود، ثم يفسر السلام للجاهلين بامتناع التورط في صفة الكلام الذي يجيبون عنه. لا يسوي هذا كل صمت بمقام السلام؛ يصرح أنه لم ير من أهل ذوق هذا المقام أحدا إلى الآن، مع رؤيته صامتين لأسباب أخرى. ثم يفرق صورة تقوم في نفس القائل من مدلول له مستند في حضرة وجودية، ويستعمل ذلك في نقد الأمثال والكلام في الذات. هذه أحكام مذهبه في القول والدلالة لا حق يمنحه المشروع لتجهيل قارئ أو افتراض سريرته أو رد شكواه لمجرد وصفها بصورة نفسية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الصمت وقناة الدلالة

سؤال القراءة

لماذا لا يستنتج النص من الصمت وحده تحقق حضرة السلام؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة