انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 155 المطبوعة · معرّف القارئ 2179 · العلم والمعرفة

حروف الأسماء وتأويل استغفار داود

يبني المؤلف مقارنة آدم وداود ومحمد على اتصال حروف أسمائهم وانفصالها، ثم يربطها بالخلافة والعموم والنهي عن الهوى. هذه قراءة حروفية منسوبة إليه لا برهانا لغويا مستقلا على مقامات الأشخاص أو تقنية للتنبؤ من الأسماء. ويفسر استغفار داود بطلب ستر يحول دون اتصال الهوى به، وركوعه رجوعا إلى الأصل قبل أثر الزلة، لا اعترافا بذنب يثبته هذا الموضع. يميز كذلك ستر بعض العباد عن الذنوب من ستر غيرهم عن المؤاخذة. وتتصل الأبيات التي تختم الصفحة بتتمة قصيرة في الصفحة التالية قبل عنوان باب جديد، فلا تستقل عن بناء الحجة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الستر قبل الوقوع

سؤال القراءة

هل يقرأ المؤلف ركوع داود هنا نتيجة زلة أم طلب وقاية منها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 515 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة