انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 152 المطبوعة · معرّف القارئ 2176 · العلم والمعرفة

ظاهر الخوف وسرائر المحسوسات

تتم منازلة تبديل الجلود بتمييز النفس المكلفة من جلد يصفه المؤلف بأنه متنعم بما يقع فيه، وهي حجة أخروية لا وصف طبي للألم. يربط الهجير بالخوف من المكر، ويحذر تأويلا يحمل على تجاوز الحدود. ثم يرد طلب خفيات العلم إلى الظاهر الذي يهمله المتطلع إلى الرموز، ويقرر دعاوى قوية في عصمة الخاطر الأول وعلوم الزجر. تحفظ هذه دعاوى له لا ضمانات لتصديق أول اندفاع أو تنبؤ. ويختم بتساوي الخوف والرجاء في الحياة وتغليب الرجاء عند الاحتضار، دون أن يحول الدليل هذا الترتيب إلى تشخيص أو توجيه لإدارة حالة مريض.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الخوف والرجاء وحق الظاهر

سؤال القراءة

لماذا يجعل النص تحصيل حق الظاهر سابقا لطلب ما بعده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 512 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة