معرّف القارئ 217 · انتقال بين وحدتين
ختام علوم الأنفاس وابتداء ما بعد الموت
تستكمل الصفحة تمثيل الإنسان بالثلث الباقي من الليل، في مقابل السماء والأرض، ضمن قراءة المؤلف للبقاء والنزول. ثم يوجز علوم صاحب منزل الأنفاس، ويروي لقاءات ومفاهمة بالحال والنظر، ويدعو إلى تمييز مراتب الجمع والتفرقة وفروق حروف النسبة. وينتهي الباب الرابع والثلاثون والجزء التاسع عشر قبل افتتاح الباب الخامس والثلاثين. ولا يظهر من الباب الجديد هنا إلا العنوان والقصيدة الافتتاحية، لذلك لا يصح عد الصفحة معالجة تامة لأسرار صاحب المنزل بعد موته.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
نهاية الباب وحدود افتتاح التالي
سؤال القراءة
ما الذي اكتمل هنا وما الذي لا يزال افتتاحا شعريا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 34 · الباب 35 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0175 · الباب 34
تمييز حروف النسبة ومراتب الجمع
فمن أراد أن يعرف مما ذكرناه شيئا فليعلم الفرق بين في في قوله كان في عماء وبين استوى في قوله الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ولم يقل في كما قال في السماء وفي الليل ويتبين لك في كل ما ذكرن…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 34: منزل الأنفاس: الإدراك والمعرفة الرحمانية
دليل الباب الرابع والثلاثين من الصفحة 213 إلى خاتمته في الصفحة 217، حيث يبدأ الباب الخامس والثلاثون بعنوان وقصيدة.
اقرأ المادةالباب الخامس والثلاثون: المحقق في منزل الأنفاس بعد موته
يؤخر الباب الجواب عن حال المحقق بعد الموت ليحرر الصفات ومصادر المعرفة وحدود المثلية، ثم يجعل العبودية الباطنة صلة الحياة بالموت.
اقرأ المادةتمييز حروف النسبة ومراتب الجمع
تختم العبارة الباب بعد أن عرض المؤلف علوم صاحب الأنفاس وروايات المفاهمة بالحال والنظر. ويعيد القارئ من وفرة الأخبار والمعارف إلى فروق التعبير بين العماء والاستواء والسماء والليل.
اقرأ المادةحدود الأبواب في ص 201–250
جدول يفرق آخر صفحة مقروءة من نهاية الباب المعينة خارج النطاق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة