انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 124 المطبوعة · معرّف القارئ 2148 · انتقال بين وحدتين

ألم الحس وخطاب زهرة الدنيا

يكمل المؤلف الحياة الطيبة بتمييز الألم الحسي من الحال النفسي في شهود من يصفهم بالصالحين. ويحذر من حمل ظاهر البلاء على ما يجده الناظر من نفسه، فلا يجعل غياب العلامة وحده معرفا بباطن آخر. ليست هذه الأقوال تشخيصا يجيز تجاهل ألم شخص أو منعه من الرعاية. يبدأ بعدها باب النهي عن مد العينين، فيفرق الرزق من جهة الطبع من تناوله على الحد، ويناقش الابتلاء والكره والحضور. وتبقى العبارة متصلة بالصفحة التالية التي تصرح بدعوى استثناء صاحب الشهود من وصف المعصية، فلا يخفى ذلك التوتر خلف تلخيص أخلاقي عام.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ظاهر البلاء ومعرفة الباطن

سؤال القراءة

ما الذي يمنع النص الناظر من إسقاط حاله على صاحب البلاء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 487 · الباب 488 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة