ج 4 · ص 124 المطبوعة · معرّف القارئ 2148 · انتقال بين وحدتين
ألم الحس وخطاب زهرة الدنيا
يكمل المؤلف الحياة الطيبة بتمييز الألم الحسي من الحال النفسي في شهود من يصفهم بالصالحين. ويحذر من حمل ظاهر البلاء على ما يجده الناظر من نفسه، فلا يجعل غياب العلامة وحده معرفا بباطن آخر. ليست هذه الأقوال تشخيصا يجيز تجاهل ألم شخص أو منعه من الرعاية. يبدأ بعدها باب النهي عن مد العينين، فيفرق الرزق من جهة الطبع من تناوله على الحد، ويناقش الابتلاء والكره والحضور. وتبقى العبارة متصلة بالصفحة التالية التي تصرح بدعوى استثناء صاحب الشهود من وصف المعصية، فلا يخفى ذلك التوتر خلف تلخيص أخلاقي عام.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ظاهر البلاء ومعرفة الباطن
سؤال القراءة
ما الذي يمنع النص الناظر من إسقاط حاله على صاحب البلاء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 487 · الباب 488 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 487: فى معرفة حال قطب كان منزله (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2147–2148.
اقرأ المادةالباب 488: فى معرفة حال قطب كان منزله (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2148–2149.
اقرأ المادةالحكم والعمل والقرب والفتنة
تحديث بعد اكتمال 490 رقميا 2150–2151، مع حفظ مادة النطاق السابق.
اقرأ المادةدعوى استثناء الشاهد وحد القراءة النقدية
488 في 2149 دون تلطيف أو إقرار.
اقرأ المادةدعوى استثناء الشاهد وحد استعمالها
488 يصرح بنفي وصف المعصية عن فعل صاحب الشهود؛ تحفظ الدعوى نقديا دون إصدار رخصة.
اقرأ المادةالحياة الطيبة وحد الاستدلال بالألم
يفصل 487 الألم الحسي من الحال الذي ينسبه للصالحين، ولا يجيز إسقاط حال الناظر على غيره.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 462–490
تحديث بعد اكتمال 490 رقميا 2150–2151، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2101–2150
ترتيب الملفات وفروق اللفظ وحد الخبر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 43
50 صفحة و 28 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة