ج 4 · ص 98 المطبوعة · معرّف القارئ 2122 · انتقال بين وحدتين
التحميد والابتلاء وافتتاح التفويض
تتم الصفحة 468 بتفاوت القابل للألم واللذة، وتفرق ادعاء الحمد على كل حال من الذكر للمشروعية أو الإخبار بأنه محمود، وتربط بعض ذلك بالابتلاء والعافية في تصورها. لا تقدم وعدا طبيا بزوال مرض بسبب قول أو تلوم متضررا على البلاء، ولا تجعل المعاناة مجرد جهل أو فساد نية. ثم يبدأ 469 بعنوان التفويض وأربعة أبيات ومتن يشتق الفيض من الامتلاء ويجعل للمحل سعة ثم ردا لما فضل. تحفظ نسبة الخطاب كما وردت في الشاهد دون إصلاح صامت أو ادعاء تحقيق لسياق الآية، ويتصل تفصيل الاسم الخاص والجامع في التالي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التفويض علم بما لا يحمله المحل
سؤال القراءة
ما الذي يختلف بين دعوى الذاكر وإخباره ومشروعية قوله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 468 · الباب 469 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1625 · الباب 468
الدعوى ليست مجرد الذكر المشروع
وإن كان الذاكر به ما خطر له أصل وضعه بخاطر بل ذكر الله به لكونه مشروعا من غير وقوف مع السبب في وجوده وتشريعه فقد يبتليه الله وقد لا يبتليه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 468: فى حال قطب كان منزله الحمد للّه على كل حال
دليل المتن الرقمي المكتمل 2121–2122.
اقرأ المادةالباب 469: فى حال قطب كان منزله (أفوض أمرى إلى اللّه)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2122–2124.
اقرأ المادةألفاظ الذكر والنسب واختلاف الموطن
الهجير والمنزل لا يختزلان إلى تكرار لفظ.
اقرأ المادةالدعوى ليست مجرد الذكر المشروع
في تفصيل حمد كل حال يميز القول للمشروعية من ادعاء قدرة على الحمد في جميع الأحوال، فيختلف حكم الابتلاء في عبارته.
اقرأ المادةالتهليل والتكبير والتسبيح والحمد والتفويض
464–470 واختلاف جهات الذكر.
اقرأ المادةسعة الاسم لا مفاضلة الشخص
يشتق 469 التفويض من الفيض بما يزيد على حمل المحل، ثم يرد الزيادة في 2123 إلى الاسم الجامع بحسب حقيقة الاسم الخاص الذي قبل به العبد. ويستدرك…
اقرأ المادةخريطة الأبواب 462–490
تحديث بعد اكتمال 490 رقميا 2150–2151، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2101–2150
ترتيب الملفات وفروق اللفظ وحد الخبر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 43
50 صفحة و 28 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة