انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 211 · الأدب والقصد

الواردات ودفتر محاسبة النفس

يميز المؤلف بين وارد طبيعي وروحاني وإلهي، ويشرح اختلاف آثارها في الجسد بحسب تصوره لتدبير الروح. وتعرض هذه الأوصاف باعتبارها تصنيفه الذوقي لا قاعدة طبية لتفسير أحوال الناس. ثم يبين سبب اشتغال النياتيين بالقصد والإخلاص، ويصف شيوخا كانوا يقيدون أقوالهم وأفعالهم في دفتر ويحاسبون أنفسهم بعد العشاء. ويضيف إلى ممارستهم تقيد الخواطر وحديث النفس، رابطا العمل الظاهر بمعناه الباطن كما ترتبط الكلمة بالمعنى الذي وضعت لإفادته.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المحاسبة بين الفعل والخاطر

سؤال القراءة

ما الذي أضافه المؤلف إلى دفتر الأقوال والأعمال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 33 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

دفتر المحاسبة وتقييد الخواطر

يربط المؤلف اشتغال النياتيين بالإخلاص وعلاقة العمل بقصده، ثم يذكر رجلين من شيوخه بإشبيلية. ويتحول من تصنيف المقام إلى وصف إجراء يومي: دفتر ومراجعة للأقوال والأعمال واستغفار أو توبة أو شكر بحسبها.

اقرأ المادة