انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 2101 · انتقال بين وحدتين

تقلب القلب والاثنا عشر قطبا

تختم الصفحة 462 بتقلب القلب والأنفاس، فتجعل زيادة المحمدي بالعلم بتقلب يجري في العالم كله، لا باختصاصه بحدوثه. ثم يبدأ 463 بعنوان الاثني عشر قطبا وخمسة أبيات، ويعرض القدم النبوي لكل واحد، ويفضل لفظ القدم على القلب للأدب مع الرسل. ويدعي مشاهدة الرسل والمؤمنين وصحبة بعضهم، وهي أخبار كشفية لا تحققها القراءة أو تعين بها أشخاصا معاصرين. والختمان عنده من المفردين خارج الأقطاب الاثني عشر، فلا يزاد بهما العدد. ويتصل بحث المدد في التالي، ولا يجوز افتراض ترتيب زمني من ترتيب الأسماء الذي سيفسره صراحة لاحقا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الزيادة في العلم بالتقلب لا في حدوثه

سؤال القراءة

كيف يميز ختام 462 المحمدي من عموم المتقلبين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 462 · الباب 463 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة