انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 74 المطبوعة · معرّف القارئ 2098 · انتقال بين وحدتين

من ختم المنازلات إلى الأقطاب

تستكمل الصفحة باب الإسلام والإيمان والإحسان بقيد أن صدق الخبر لا يبيح إظهاره في كل موطن، ثم يبدأ باب الضنائن. يصرح المؤلف بأن صورة الحور المقصورات هنا إشارة لا تفسير، ويجعل خفاءهم في العوائد العامة لا في ظواهر خارقة تدل عليهم. بعد ختام السفر التاسع والعشرين والبسملة يرد الفصل السادس في هجيرات الأقطاب ومقاماتهم المحمدية، ثم عنوان الباب الثاني والستين وأربعمائة وشعره وافتتاح نثره. وبذلك تجمع الصفحة خاتمة فصل وبداية آخر، مع فصل الوحدات الوثائقية عن الحجة وحفظ عنوان القسم الأصلي حرفيا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الانتقال البنيوي

سؤال القراءة

ما الذي يميز عنوان الفصل السادس من عنوان الباب الذي يليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 460 · الباب 461 · الباب 462 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة