انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 13 المطبوعة · معرّف القارئ 2037 · انتقال بين وحدتين

الأسماء المستعارة والقرب

يربط المؤلف رغبة الإنسان في التأثير والرياسة بخلقه على الصورة، ثم يطلب تقييد ظهور تلك الأحكام بمواضعها. يعرض أولا مذهب أهل الطريق في الدخول بالذلة والافتقار، ثم يضيف أن الصفات التي تعد بشرية أيضا أسماء إلهية معارة في تحليله. فلا يعني القرب اكتساب ذات جديدة، بل انكشاف حقيقة يرى أنها قائمة قبل العلم بها. يفرق كذلك بين صحبة الحق وصحبة الخلق التي تضبطها الحقوق المشروعة. وتختم الصفحة بعنوان منازلة المنتهى وأبياتها الأولى، التي تدعو إلى العزة بالله والرجوع، بينما ينتظر شرح صور النقطة والمحيط الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم بالحقيقة والاتصاف

سؤال القراءة

هل يصف المؤلف تغير حقيقة العبد أم تغير علمه بصفاته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 409 · الباب 410 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة