انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 11 المطبوعة · معرّف القارئ 2035 · انتقال بين وحدتين

المعونة والسبت بوصفه إشارة

تختتم منازلة الاختلاس بمناقشة أثر العبد في العمل وقبوله الإيجاد، وتقرر أن التكليف وطلب المعونة لا يفهمان بإلغاء نسبة المكلف. ثم تعود إلى اصطلاح الأسماء وأحكام الممكنات، مميزة الأسماء المتداولة عن حقيقة العين في البناء الوجودي للمؤلف. ويفتتح الباب الثامن وأربعمائة بمنازلة السبت وأبيات تفرق بين تمام الأجناس واستمرار تكون الأشخاص. يصرح الشرح منذ البداية بأنه يتكلم من باب الإشارة لا التفسير، ويؤول السبت بيوم الأبد بعد ستة أيام الخلق. وتنتهي الصفحة بذكر السبتي تمهيدا للحكاية التي يرويها المؤلف في الصفحة اللاحقة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإشارة وحدود التفسير

سؤال القراءة

كيف يقيد المؤلف نوع قراءته لقصة السبت قبل بسطها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 407 · الباب 408 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة